📊المحاكاة المالية التفاعلية

🟢 المرابحة الإسلامية

القسط الشهري
1,250 $
إجمالي الأرباح
50,000 $
إجمالي السداد: 150,000 $

🔴 القرض التقليدي

القسط الشهري
1,061 $
إجمالي الفوائد
27,279 $
إجمالي السداد: 127,279 $

🔍 جدول المقارنة الشرعية والهيكلية

وجه المقارنةالمرابحة الإسلاميةالقرض التقليدي
طبيعة العقدعقد شراء وبيع سلعة (أصل حقيقي) بهامش ربح متفق عليه صراحة. البنك يشتري الأصل ثم يبيعه لك بالتقسيط.عقد قرض مالي بفائدة. البنك يقرضك نقوداً ويطالبك بردها بنقود أكثر (فائدة ربوية).
تحمل المخاطرالبنك يتحمل مخاطر هلاك أو تلف السلعة أثناء تملكها وقبل بيعها للعميل.البنك لا يتحمل أي مخاطر تتعلق بالسلعة أو الأصل، بل يطالب بالمال بفائدته في جميع الأحوال.
غرامات التأخيرلا يسمح بفرض غرامة تأخير تذهب لأرباح البنك (فائدة مركبة). قد تفرض غرامة تذهب بالكامل لأعمال الخير والفقراء كعقوبة للمماطل.تفرض غرامات تأخير تراكمية كفائدة مركبة تضاف لأرباح البنك، وهو ربا صريح.
الحكم الشرعيحلال وجائز بإجماع المجامع الفقهية وهيئة AAOIFI عند الالتزام بضوابطها الشرعية.حرام شرعاً بإجماع الأمة الإسلامية لكونه ربا صريحاً (ربا الديون).

⚖️ التحليل الفقهي: لماذا هامش ربح المرابحة ليس ربا؟

يشتبه على الكثيرين القول بأن المرابحة تساوي القرض التقليدي لأن الناتج المالي قد يكون متقارباً. لكن القاعدة الشرعية الذهبية تقول: (أحل الله البيع وحرم الربا). الفارق الجوهري يكمن في وجود السلعة كوعاء للتعاقد:

  1. المرابحة بيع أصل: البنك يشتري السيارة أو العقار تملكاً حقيقياً ويدخل في ضمانه (المسؤولية القانونية عن التلف) ثم يبيعها لك بربح معلوم. زيادة السعر مقابل الأجل في البيع حلال بالإجماع.
  2. القرض التقليدي تأجير نقود: البنك لا يشتري شيئاً ولا يتحمل أي مسؤولية، بل يعطيك نقداً ويأخذ نقداً أكثر. هذا مبدأ تأجير النقود بالنقود وهو الربا المحرم قطيعةً.
احسب تمويل المرابحة الخاص بك بالتفصيل 🧮